حضنت اصابعى القلم مرتعشة
تريد أن تخط كلمات ….
أدركت الكلمات ما يدور في خاطري
فزعت … و هربت راكضة مذعورة …
سأكتبك في هذه الصفحة
ما مصيرك؟
صفحات و صفحات
مليئة …
كلمات و خواطر و تعابير
اهداءات
تمنيات
و تساؤلات
ذكريات و مواقف
أراه في كل ركن و سطر و كل كلمة
ألمحه في كل رسم و صورة
اجلس …
أضعه في حضني
بين يدي بحنان و رفق اقلب صفحاته بحذر
امسك قلمي لأترك بصمتي
ألتفت باحثة عن كلماتي لأجدها في ثنايا عقلي
مختبئة
اسألها باستغراب
ماسبب خوفها من إسكانها بين صفحاته للأبد ؟
ترد :
ما مصيرنا؟
هل سنقرأ؟
ننسى؟
نعرض للغير كدليل على تجربة منسية؟
نمزق؟
أغلقت عيناى مخفية خوفي من ما في جعبة
الزائر الاتى لا محالة
فا في جعبته مالا نعلم
قدر الله و ما شاء فعل .
سأترك بصمتي المتواضعة
علها بعد مر السنين تقص عليك الحكاية …
ستبهت ملامحها بمرور السنين
و يمحو تفاصيلها الصغيرة غبار الزمن
5/06/2009
كلـمــاتى فى كـتـابـه
Posted by Libyan GurL at 10:06 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
2 comments:
عزيزتي..
من هبات الله لنا أنه جعل لنا هذا الفضاء الإلكتروني لنكتب فيه مايجيش في صدورنا
لتخجر كلماتنا رائعة
محبتي
never give up,,,
i never do ,,,
تنتابنا مشاعر و نشعر باشياء نعتقد
نغضب ولا نرغب
ولكننا لن نستطيع اقتلاع ما قد نمى فينا نموا واثقا متمكننا
ابدا لن يمكننا نسيانه او محوه
او اقتلاعه
وحتى تقصيفه
لا
لن يكون ذلك ابدا
Post a Comment