
اقتربت من حافة الرصيف خجلة و متوقعة الرفض
منهمكا يصلح محرك قاربه ، ويفرغ الماء منه
استعداداً لليلة في البحر طالبا رزق يومه
بتردد طلبت أذنه بإن ألتقط صورته
ابتسم مرحباً ووضع الكوب جانباً
و تموضع ضاماً ذراعيه
وقف متطلعا ألي وميض عدستي المتلاحق
اكتفيت ب12صورة لم اكن راضية عن النتيجة
لكني ابتسمت له شاكرة و انصرفت
عدة خطوات... ألتفت لاجده قد عاد لمزاولة ما قد قاطعته عنه
بسرعة ، اعدت ضبط اعداداتي و كانت هذه اللقطة
12/30/2009
قصة لقطة
Posted by Libyan GurL at 5:17 PM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 comments:
Post a Comment