

دان براون اعتاد فى كتبه على اعتماد كم هائل من المعلومات
و التفاصيل و هو من عناصر التشويق و اسلوب كتاباته
و لو اخذنا كتبه من الناحية التفصيلية
فدان براون هو المفضل لدى
فبمجرد ان تمسك احد كتبه
لا تستطيع تركه من يدك حتى النهاية
فكتبه كالفيلم ,لا تحتمل التاجيل
من ابرز اعماله :
شفرة دافنشى
حقيقة الخديعة
الحصن الرقمى
و ملائكة و شياطين
ترتكز هذه المجموعة على شخصية واحدة ثابتة فى كل
الكتب مما يجعلها كالسلسلة المتصلة المنفصلة
شخصية روبرت لانجدون استاذ فى جامعة هارفرد
عالم رموز religious iconology
قرأت شفرة دافنشى ومن فرط الحماس أكملتها في 4ايام
جدل كبير دار حول شفرة دافنشى و احداثها
و جدل اكبر حول الفيلم المقتبس عنها
حيث منعت الفاتيكان (فى الواقع)
الفيلم و كل افلام مخرجه رون هاورد
و تم حظر عرض الفيلم فى عدة بلدان
أحداث الرواية والفيلم تدور فى فرنسا فى متحف اللوفر
حول نظرية تقول إن المسيح تزوج مريم المجدلية
وأنجب منها، وأن نسله لا يزال موجودا،
وهي النظرية التي أثارت غضب بعض الجماعات المسيحية.
و من خلال حبكة قوية و مشوقة يبحث روبرت لانجدون
فى اعمال ليوناردو دافنشى عن رموز مخفية تكشف هذه الحقيقة
من خلال اعماله كالموناليزا و لوحة العشاء الاخير
يظهر فى اللوحة يسوع -الشخصية الرئيسية في اللوحة- محاطاً بتلاميذه
وعلى يمينه مجموعة من ثلاث تلاميذ: بطرس يهمس من خلف يهوذا في أذن يوحنا
الذي ظهر دائماً أصغر سناً من باقي التلاميذ.
يدعى دان براون في شفرة دافنشي أن الشخص الجالس
إلى يمين يسوع ليس يوحنا .. وإنما امرأة!
يطرح الكاتب تساؤلات مثرة للجدل
لماذا رسم ليوناردو يوحنا بملابس و بتقاسيم وملامح أنثوية
بدا يوحنا بملامح انثوية وكتفين وذراعين يشبهان ذراعي سيدة
و عكس باقي التلاميذ بدون لحية؟ لماذا رسمه مختلفاً عن الآخرين؟
هل نظرية السيدة مريم المجدلية صحيحة ؟
اضافة لكم هائل و مفصل لرموز اخرى مخفية فى اعمال دافنشى
كافية لجعل الرأس يدور
مشككا بأسس مرتكزة عليها الديانة المسيحية من الالاف السنين
مع نهاية صاعقة ذيل بيها الكاتب قصته
ملائكة و شياطين
تدور احداثها فى الفاتيكان حيت يستدعى روبرت لانجدون إلى روما
ليفك شفرات ورموز و ليحقق في تهديد غامض من أخوية سرية قديمة
من الأشخاص الواسعي المعرفة تعرف بالمتنورين
و من ابرز اعضائها الكتر العالم جاليليو أحد كبار علماء الفلك والفيزياء
مخترع التليسكوب الذى هاجمته الكنيسة و اتهمته بالهرطقة و قدمته للمحاكمة هو و غيره من العلماء
دبرت مؤامرة لسحق الفاتيكان انتقاما لحرقها للعلماء و صلبهم وفي محاولة يائسة لإنقاذ الفاتيكان من قنبلة موقوتة مدمرة، ينضم لانغدون إلى قوات روما ومعه العالمة فيتوريا فيترا. ومعاً ينطلقان في مطاردة مسعورة ومحفوفة بالمخاطر عبر السراديب والمقابر التحت أرضية الخطيرة والكاتدرائيات المقفرة وأكثر السراديب سرية على وجه الأرض... مخبأ الطبقة المستنيرة
كتاب “ملائكة وشياطين” يستحق أن يقرأ بحق، ويحوي من المعلومات والنظريات المهولة والأحداث الرائعة ما لم يسبقه إليه أي كتاب
بأنتظار الفيلم !
6/20/2009
بعض مما قرأت
Posted by Libyan GurL at 4:17 AM
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
![Reblog this post [with Zemanta]](http://img.zemanta.com/reblog_e.png?x-id=bf945d31-0cd7-4195-b01d-8754180e6b09)
0 comments:
Post a Comment